دوانا دوانا

التدابير الوقائية والاحتياطات المتعلقة باستخدام الفليبانسرين

  • الرئيسية
  • التدابير الوقائية والاحتياطات المتعلقة باستخدام الفليبانسرين
التدابير الوقائية والاحتياطات المتعلقة باستخدام الفليبانسرين
التدابير الوقائية والاحتياطات المتعلقة باستخدام الفليبانسرين
  • بواسطة admin

  • منذ 7 أشهر

التدابير الوقائية والاحتياطات المتعلقة باستخدام الفليبانسرين

التدابير الوقائية والاحتياطات المتعلقة باستخدام الفليبانسرين


  • قد تربينا جميعًا على بعض العادات والتقاليد التي تنص على أن المشكلة الجنسية هي أمر لا ينبغي التحدث عنه. مما أدى إلى نشأة جيل كامل يخجل من التحدث في الأمر، أو استشارة الطبيب المختص الذي يساعدهم على حل المشكلة الموجودة.
  • حيث إن مشكلة الضعف الجنسي سواء كان لدى الرجل أو المرأة، يؤثر تأثير سلبي على العلاقة بالكامل، وليس فقط على العلاقة الجنسية بينهم. لذلك فإن إدراك الرجل والمرأة المشكلة التي تحدث بينهم أثناء ممارسة العلاقة الحميمية، هو أمر ضروري وجزء لا يتجزأ من نجاح الزواج.
  • وذلك لأن العلاقة الزوجية لها أسس يتم بناء العلاقة عليها، وهي التي تحدد مدى نجاح العلاقة أو فشلها. كما أن العلاقة الجنسية بينهم هي واحدة من تلك الأسس، التي تؤثر على الزواج مما قد يؤدي إلى فشلها بين الكثير منهم.
  • لذلك ونظرا لأهمية وضرورة الأمر، يجب على جميع السيدات معرفة بعض الأمور لتكون على دراية كافية بتلك المشكلة، وكيفية حلها بشكل صحيح.


نبذة مختصرة عن الفليبانسرين: 


  • هناك بعض العلاجات الممكنة التي يتبعها الطبيب، وذلك يختلف حسب اختلاف حالة المرأة والمشكلة التي تمتلكها.
  • فأحيانا يكون العلاج بالاستروجين وهو علاج موضعي يعمل على مرونة المهبل وزيادة تدفق الدم المهبلي، مما يؤدي إلى تحسين القدرات الجنسية لدى المرأة.
  • كما يمكن أن يتم باستخدام أدوية يتم تناولها لتعزيز الرغبة الجنسية لدى المرأة، ومن أهم وأشهر تلك الأدوية هو الفليبانسرين
  • فهو شبيه للفياجرا ولكن المختلف في الأمر أنها نسائية، وذلك يدل على تطوير ثقافة الكثير الذين أدركوا حجم المشكلة واتجهوا للوصول إلى حلها. حيث يعمل على علاج المشاكل والاضطرابات في قلة الرغبة الجنسية لدى المرأة، في فترة ما قبل انقطاع الطمث أو ما يسمى بسن اليأس.
  • مما يزيد من الرغبة الجنسية ويساعد في تحسين العلاقة الحميمة، وبالتالي يحسن من الحالة النفسية التي تتأثر بتأثير العلاقة. ولكن لكل علاج يوجد بعض الاحتياطات التي يجب على المريض أخذها في الاعتبار، ومعرفة موانع الاستخدام قبل تناوله.
  • لذلك يجب عليك معرفة طرق الاستعمال وأهم الاحتياطات المتعلقة باستخدام الفليبانسرين، لكيفية استخدامه بالشكل الصحيح الذي يؤدي إلى العلاج المطلوب وليس الضرر. وهذا ما سنقوم بتناوله خلال هذا المقال، لمنحك أكبر قدر ممكن من المساعدة.


ما هي طريقة استعمال دواء الفليبانسرين؟


  • أهم الأمور التي يجب عليك الاهتمام بها، هي اتخاذ الجرعة الموصوفة من قبل الطبيب المختص، لتجنب حدوث أي ضرر. بالإضافة إلى أهمية معرفة موانع استخدامه مع بعض الأدوية الأخرى، التي قد تتفاعل معها وتؤدي إلى التأثيرات السلبية.
  • كما يجب منع استخدام الدواء مع الكحول، والتوقف عن تناوله إذا أدى إلى تطوير الأعراض الجانبية الناتجة عنه. وكذلك يجب الالتزام بالجرعة المطلوبة في موعدها المحدد، وتجنب تناولها في موعد آخر، وعدم تناول جرعتين معا لتجنب الأضرار.
  • حيث أكد بعض الأطباء المختصين على أن الجرعة الموصى بها يتم تناولها يوميا قبل النوم، والتي تكون عبارة عن 100 مجم. بالإضافة إلى ضرورة التوقف عنها، إذا لم يتم التحسن من الحالة إلى ما يقارب 8 أسابيع من فترة تناولها.


الاحتياطات والتحذيرات الوقائية اللازمة مع استخدام الفليبانسرين: 


  • كما ذكرنا سابقا، أن لكل دواء السلبيات والإيجابيات الناتجة عنه.  حيث أن ظهور تلك السلبيات أو تطور الآثار الجانبية، قد يحدث نتيجة عدم معرفة المريض أهم الاحتياطات اللازمة وكيفية تجنبها بالشكل الصحيح.
  • لذلك ينبغي معرفة الطبيب بحالتك الصحية والأمراض التي تعانين منها أولا قبل البدء في استخدام الفليبانسرين. حيث أن هناك بعض الأمراض، التي تؤدي إلى ظهور الآثار الجانبية وبعض الأضرار الناتجة عن تناول الدواء معها، وهي: 


1. انخفاض ضغط الدم:  


حيث إنه من الآثار الجانبية التي يحتوي عليها الدواء هو الانخفاض من معدل ضغط الدم. لذا ينبغي على الأشخاص الذين يعانون من تلك المشكلة، عدم تناول الدواء دون إشراف الطبيب، لتجنب الأضرار.


2. أمراض الكبد: 


وذلك لأن الفليبانسرين يؤدي إلى حدوث الزيادة في مستويات الدواء لدى الاشخاص الذين يعانون من أمراض الكبد والقصور الكبدي. مما يؤدي إلى الانخفاض في مستوى ضغط الدم الذي ينتج عنه فقدان الوعي، والتأثير السلبي على الجسم. 


3. إدمان الكحول: 


ينبغي أولًا تقييم قدرة المريض على التوقف عن تناول الكحوليات، ومعرفة التاريخ الطبي والاجتماعي الخاص به و المرتبط بتناول الكحول. بالإضافة إلى معرفة سلوكيات تناول الكحوليات الماضية والحالية، لأن استعمال الدواء مع تناول الكحول يؤدي إلى حدوث بعض الأمراض. حيث يزيد من خطر الإصابة بفقدان الوعي نتيجة لانخفاض ضغط الدم بشكل كبير.


4. الحساسية المفرطة: 


  • حيث أن هناك بعض الأشخاص الذين يعانون من الحساسية المفرطة تجاه بعض المواد والأدوية، وأيضا تجاه بعض الأطعمة. 
  • لذلك يجب على الطبيب أولا معرفة تلك المواد التي يعاني المريض من الحساسية تجاهها، لكي يوصي بالجرعة الصحيحة أو عدم تناول الدواء. و للحفاظ على الجسم من حدوث الأضرار الناتجة عن المواد التي يحتوي عليها.


5. الحمل والرضاعة: 


حيث أن الفليبانسرين قد يسبب الأضرار في فترة الحمل أو الرضاعة، لذا يجب أن يتم تناوله للضرورة فقط وتحت إشراف الطبيب. وذلك للحفاظ على صحة المرأة وصحة الجنين من الضرر الذي قد يحدث نتيجة لتناوله.


6. استعمال بعض الأدوية الأخرى: 


  • هناك بعض أنواع الأدوية الأخرى التي يستعملها بعض الأشخاص، وتؤدي إلى بعض التأثيرات السلبية نتيجة تفاعل المواد مع بعضها.
  • ومن أهم تلك الأدوية، هي : مثبطات الجهاز العصبي المركزي، ومثبطات إنزيم CYP3A4.
  • حيث أن استعمال تلك الأدوية مع تناول فليبانسرين، قد يؤدي إلى زيادة مستوى الفليبانسرين في الجسم. مما يؤدي إلى انخفاض كبير في مستوى ضغط الدم، وبالتالي فقدان الوعي، والشعور الدائم بالدوار والنعاس.
  • لذلك يمنع تناول الفليبانسرين أثناء النهار، وضرورة عدم إجراء أي نشاط أو مجهود بعد تناوله لمدة لا تقل عن 6 ساعات. وذلك لأنه يؤدي إلى الشعور بالدوار أثناء بذل أي مجهود في ذلك الوقت.


وفي الختام، يمكننا القول أن تناول دواء الفليبانسرين يعمل على تعزيز الرغبة الجنسية لدى المرأة، وتحسين العلاقة الزوجية الحميمة بشكل رائع. ولكن قد يحدث ذلك إذا تم تناوله بصورة صحيحة، واتباع المريضة بعض الأمور اللازمة، وتجنب أهم التحذيرات. وذلك للحفاظ على صحتها، وكيفية علاجها بالشكل المطلوب.

قيم المقال

0/5

اترك تعليقا

التعليقات