دوانا دوانا

الديدان الخيطية (الدبوسية)من اشهر أمراض الأطفال الشائعة

  • الرئيسية
  • الديدان الخيطية (الدبوسية)من اشهر أمراض الأطفال الشائعة
الديدان الخيطية (الدبوسية)من اشهر أمراض الأطفال الشائعة
الديدان الخيطية (الدبوسية)من اشهر أمراض الأطفال الشائعة
  • بواسطة admin

  • منذ 3 سنوات

الديدان الخيطية (الدبوسية)من اشهر أمراض الأطفال الشائعة



احد الامراض المنتشرة بين الأطفال الصغار هي الديدان الدبوسية أو الخيطية (Thread worms) وهي ديدان طفيلية تصيب امعاء الانسان. وقد يشعر البعض بالحرج من طلب مساعده الصيدلي او الطبيب في مثل هذه العدوى، ولكن يجب علي الوالدين عدم الخجل وطلب المساعدة الطبية، وهنا يأتي دور الطبيب أو الصيدلي في بعث الراحة والطمأنينة ورفع الحرج عن المريض ووالديه والتعامل مع الحالة بمهنية واحترام لمشاعر المريض.






أعراض الإصابة بالعدوى:






  • الهرش والشعور بالحكة حول منطقة الشرج خاصة أثناء الليل.
  • عدم القدرة على النوم بسبب الحكة من ما يؤدي الى الإرهاق والانزعاج خلال اليوم.
  • قد يشتكي الاطفال الاكبر سنا من التقلصات والاسهال.
  • قد تعاني الفتيات أيضا من حكة بالمهبل لقرب المسافة بين الشرج والمهبل.






المضاعفات:






  • عند تكرار العدوى بالديدان الدبوسية او بقاء العدوى لفتره طويله قد ينتج عن ذلك ما يلي:
  • الاسهال الشديد
  •  نقص الوزن
  • التهاب المهبل وقد تزداد الأمور سوءا لتمتد الى التهاب بطانه الرحم وقناتي فالوب اذا انتقل الطفيل الى داخل الجهاز التناسلي الانثوي بالإضافة إلى التهاب المسالك البولية.
  • التهاب الغشاء البريتوني وهو جزء من البطن.






طرق انتقال العدوى:






تبدأ العدوى عن طريق ابتلاع بويضات الديدان الدبوسية والتي تنتقل الى الفم عن طريق:






 تناول الأطعمة والأشربة الملوثة بهذه البويضات، ومن هنا تبدا دوره حياه الدودة داخل جسم المريض. فتبدا البويضات في الفقس لتنتج الديدان والتي تنقسم الى اناث وذكور وتنتقل الاناث الى منطقه الشرج لتنتج البويضات التي تتسبب في الشعور بالحكة عند فتحه الشرج.






وعندما يقوم الطفل بالهرش تتعلق البويضات بأظافره ومن ثم تنتقل إلى لطعام والشراب والذي قد يشاركه في تناوله الاخرون ومن هنا تتسع دائرة العدوى داخل الأسرة.






طرق الوقاية من انتقال عدوى الديدان الدبوسية:






يمكن تعلق بويضات الديدان الدبوسيه بالاسطح ( مثل قواعد الحمام او الصنبور او المفروشات والملابس) وتبقى حيه لمده اسبوعين او ثلاثه،  لذلك يجب ان نحرص على التالي لتجنب انتقال العدوى:






غسل اليدين جيدا قبل الاكل وبعده وبعد استعمال الحمام او تبديل الملابس الداخلية.






 غسل الملابس الداخلية جيدا بالماء الساخن والصابون.






وضع دهان موضعي يقلل تحسس الجلد حول منطقه الشرج للطفل الذي يعاني من الحكة، وذلك لتجنب الهرش.






متابعه افراد الأسرة حتى نتأكد من عدم انتقال العدوى لفرد اخر داخل الأسرة.






تطهير وتعقيم الاسطح والمفروشات.






الاغتسال مره واحده على الأقل يوميا، والحرص على تنظيف منطقه الشرج جيدا لتقليل عدد البويضات حولها.






 تقليم اظافر الطفل المصاب ومتابعته لمنعه من قضم الاظافر أو نصحه بعدم عمل ذلك اذا كان سنه مناسب.






تجنب مشاركة المناشف والملابس حتى الخارجي منها.






التشخيص:






بعد ملاحظة الأعراض السابقة لا تتردد في زيارة الطبيب وعمل الفحوصات اللازمة والتي تشمل:






تحليل وجود الديدان في البراز( والتي تظهر بوضوح حتى أنها قد تخرج أحيانا عند فتحة الشرج)






تحليل وجود البويضات حول فتحة الشرج(قبل استعمال الحمام في الصباح لوجود أكبر عدد ممكن) وذلك بعمل مسحة بقطعة قطن أو شريط لاصق ثم النظر تحت الميكروسكوب لنرى البويضات تظهر بوضوح ( وقد يتكرر هذا الاختبار لمدة ٣ أيام).






العلاج:






البندازول أو ميبيندازول






يقوم هذا الدواء بعمله عن طريق منع الديدان من الحصول علي الغذاء، مما يسبب عدم قدرتها على الحركة لعدم توفر الطاقة اللازمة لذلك، ومن ثم الموت في غضون بضعه أيام. ولتجنب عوده الإصابة بالعدوى يجب إعطاء جرعه ثانيه من الدواء لجميع افراد العائلة بعد أسبوعين.  يؤخذ في شكل جرعه واحده تعطي لكل افراد العائلة في وقت واحد ( وذلك حتى لو لم تثبت إصابة أي فرد اخر غير المصاب) ما عدا الأطفال الذين تقل أعمارهم عن ست اشهر.






هذا الدواء هو الأفضل في علاج الديدان الخيطية (الدبوسية) ويتوفر في صوره معلق للصغار واقراص للكبار ويمكن صرفه دون الحاجة إلى روشته طبيب.






ومن اعراضه الجانبية:






  • الم في البطن واسهال.
  •  لا يوصى باستخدامه للحوامل.
  •  لا يصرف للأطفال دون العامين الا بروشته طبيه.






مرهم الراسب الأبيض ( مرهم الزئبق)






والذي يستخدم كدهان موضعي حول فتحة الشرج فيقوم بالقضاء على البويضات ويقلل الشعور بالحكة و بالتالي يقلل من نسبة انتشار العدوى.






اقرأ أيضا : التوحد لدى الأطفال الأعراض والأسباب وطرق العلاج



قيم المقال

0/5

اترك تعليقا

التعليقات