دوانا دوانا

تعرف على دواء ليناجليبتين

تعرف على دواء ليناجليبتين
تعرف على دواء ليناجليبتين
  • بواسطة admin

  • منذ أسبوع

تعرف على دواء ليناجليبتين


دواء ليناجليبتن -Linagliptin يستخدم مع النظام الغذائي وممارسة الرياضة لتحسين السيطرة على نسبة السكر في الدم لدى البالغين المصابين بداء السكري من النوع 2. linagliptin ليس لعلاج مرض السكري من النوع الأول.

في هذا المقال ستتعرف على  دواء ليناجليبتن -Linagliptin ,دواعي الاستعمال ,الجرعات وأهم التحذيرات  الاحتياطات اللازمة قبل تناوله.


الاحتياطات الازمة قبل تناول ليناجليبتين:

يُنصح بعدم استخدام ليناجليبتين في حالة وجود رد فعل تحسسي شديد سابق تجاهه، مثل مشاكل التنفس، التورم، أو طفح جلدي شديد. كما يجب عدم استخدامه في حالة الإصابة بالحماض الكيتوني السكري، ويجب على المرضى في هذه الحالة التواصل مع أطبائهم للحصول على العلاج المناسب.


أيضًا يجب اتباع تعليمات الطبيب بشأن استخدام هذا الدواء في حالة الحمل، حيث يُعتبر السيطرة على مرض السكري أمرًا هامًا جدًا أثناء الحمل، وقد يتسبب ارتفاع نسبة السكر في الدم في مضاعفات للأم والطفل. كما يُحظر استخدام هذا الدواء لأي شخص يقل عمره عن 18 عامًا، حيث أنه غير معتمد للاستخدام في هذه الفئة العمرية.


يُرجى إبلاغ طبيبك في حالة وجود أي من الحالات التالية:

1- مشاكل قلبية.

2- مرض كلوي.

3- التهاب البنكرياس.

4- ارتفاع نسبة الدهون الثلاثية في الدم.

5- حصوات المرارة.

6- إدمان الكحول.

7- يُرجى إبلاغ طبيبك في حالة الحمل أو الرضاعة.


ما هي الجرعات الصحيحة من دواء ليناجليبتن وطريقة تناوله ؟

الجرعة المعتادة للبالغين لمرض السكري من النوع 2:

الجرعة الموصى بها: 5 ملغ عن طريق الفم مرة واحدة في اليوم

ملحوظة: عند استخدامه مع الأنسولين أو الأدوية التي تحفز إفراز الأنسولين "مثل دواء دياميكرون"، قد يخفض الطبيب الجرعة من الأدوية التي تحفز إفراز الأنسولين أو الأنسولين ضرورية لتقليل خطر نقص السكر في الدم.

الاستخدام: كعامل مساعد للنظام الغذائي وممارسة الرياضة لتحسين التحكم في نسبة السكر في الدم لدى البالغين المصابين بداء السكري من النوع 2.


ماذا يحدث إذا نسيت جرعة؟

تناول الدواء في أقرب وقت ممكن، ولكن تخطي الجرعة الفائتة إذا كان الوقت قد حان لتناول الجرعة التالية تقريبًا. ولا تأخذ جرعتين في وقت واحد.


الأثار الجانبية الشائعة عند تناول ليناجليبتين:

قد تنتج بعض الآثار الجانبية عن استخدام ليناجليبتين، وعادةً لا تستدعي الرعاية الطبية. في حالة تواجد أي من هذه الآثار الجانبية، قد تتلاشى مع مرور الوقت عندما يتكيف جسمك مع الدواء. بالإضافة إلى ذلك، قد يكون لدى مقدم الرعاية الصحية الخاص بك طرق لتجنب أو تقليل بعض هذه الآثار الجانبية. كما يُنصح بمراجعة مقدم الرعاية الصحية الخاص بك إذا استمرت أي من الآثار الجانبية التالية أو تسببت لك إزعاجًا، أو إذا كان لديك أي أسئلة حولها:


آلام العضلات: قد تشعر بآلام في العضلات أثناء تناول ليناجليبتين. حيث يمكن أن تكون هذه الآلام خفيفة إلى معتدلة وتؤثر على أجزاء مختلفة من الجسم. قد تشعر بتوتر أو تعب في العضلات، وقد يكون هناك حساسية زائدة في العضلات أيضًا. في حالة استمرار الآلام أو زيادتها بشكل ملحوظ، ينصح بإبلاغ الطبيب.


التهاب الحلق: قد تلاحظ التهابًا في الحلق أثناء استخدام ليناجليبتين. أيضًا قد يصاحب ذلك شعور بالحكة أو الألم في الحلق، وقد يكون البلع صعبًا أو غير مريح. قد يكون لون الحلق أحمرًا أو يظهر عليه بعض الانتفاخ. إذا استمر التهاب الحلق أو تفاقمت الأعراض، ينبغي استشارة الطبيب.


انسداد أو سيلان الأنف: قد تعاني من احتقان الأنف أو تصريف أنفي خلال استخدام ليناجليبتين. قد تشعر بالاحتقان، وتجد صعوبة في التنفس عبر الأنف، وقد يكون لديك إفرازات من الأنف، سواء كانت زائدة أو سيلانًا. قد يسبب هذا الانسداد أو السيلان إزعاجًا أثناء النوم أو النهار. إذا استمرت هذه الأعراض أو تفاقمت، يجب استشارة الطبيب.


استخدام ليناجليبتن في الحمل والرضاعة:

الحمل:

حيث إن البيانات المتعلقة باستخدام linagliptin في النساء الحوامل غير كافية للإبلاغ عن المخاطر المرتبطة بالمخدرات للعيوب الخلقية الرئيسية أو الإجهاض. ففي دراسات التكاثر الحيواني، لم يلاحظ أي آثار سلبية على النمو عند إعطاء ليناجليبتين للفئران الحوامل خلال فترة تكوين الأعضاء. لكن القرار في يد الطبيب لتحديد الفوائد والمخاطر المحتملة.


الرضاعة:

يتم افراز دواء Linagliptin في حليب الحيوانات. لكن من غير المعروف ما إذا كان يتم افرازه في حليب الإنسان. كذلك أيضا القرار في يد الطبيب لتحديد الفوائد والمخاطر المحتملة.


في النهاية: يجب أن تتذكر أن استخدام ليناجليبتين قد يتسبب في بعض الآثار الجانبية، مثل آلام العضلات، والتهاب الحلق، وانسداد أو سيلان الأنف. على الرغم من أن هذه الآثار الجانبية عادة ما تكون طفيفة و تختفي بمرور الوقت، إلا أنه ينبغي عليك مراقبتها والتواصل مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بك إذا استمرت أو تفاقمت. قد يكون لدى مقدم الرعاية الصحية الخاص بك توصيات للتعامل مع هذه الآثار الجانبية أو لتقليل حدتها. لا تتردد في طرح الأسئلة والاستفسارات التي قد تكون لديك حول الآثار الجانبية وكيفية التعامل معها. هدفنا هو ضمان أن تحصل على الفوائد الأمثل من العلاج بليناجليبتين مع الحد الأدنى من الآثار الجانبية المزعجة.

قيم المقال

0/5

اترك تعليقا

التعليقات