دوانا دوانا

التأثير الدوائي لعقار داباجليفلوزين “Dapagliflozin”

  • الرئيسية
  • التأثير الدوائي لعقار داباجليفلوزين “Dapagliflozin”
التأثير الدوائي لعقار داباجليفلوزين “Dapagliflozin”
التأثير الدوائي لعقار داباجليفلوزين “Dapagliflozin”
  • بواسطة admin

  • منذ شهرين

التأثير الدوائي لعقار داباجليفلوزين “Dapagliflozin”


ينتمي عقار داباجليفلوزين إلى مجموعة مثبطات ناقلات الصوديوم والجلوكوز البروتينية (SGLT2 inhibitors)، إذ يعمل الدواء على تثبيط إعادة امتصاص الجلوكوز من الكلى، والتخلص منه عن طريق البول، لذلك يساعد على خفض مستوى السكر في الدم.


دواعي استخدام Dapagliflozin:


يستخدم دواء Dapagliflozin لعلاج داء السكري من النوع الثاني (Type 2 diabetes mellitus). وكذلك يستخدم للحد من خطر الإصابة. وعلاج قصور القلب (Heart failure) لدى المصابين بداء السكري من النوع الثاني الذين يعانون أمراض القلب. وكذلك الأوعية الدموية.


حيث أثبتت الدراسات عدة استخدامات جديدة لدواء داباجليفلوزين، من ضمنها مساعدة مرضى السكري من النوع الثاني على خسارة الوزن. دون التأثير على الكتلة العضلية، وذلك بجانب اتباعهم نظام غذائي قليل السعرات الحرارية، كما يجب ممارسة الرياضة.


الأشكال الدوائية:


حيث يتوفر دواء Dapagliflozin في الصيدليات على هيئة أقراص مغلفة غير قابلة للتقسيم في تركيزين، هما: 5 مليجرامات، و 10 مليجرامات. 


طريقة الاستخدام والجرعات اليومية:


كما تؤخذ أقراص داباجليفلوزين مع كوب من الماء مرة واحدة صباحًا مع الطعام أو بدونه. 

حيث يفضل تناوله يوميًا في نفس الموعد، للحفاظ على مستوى السكر في الدم.


ويحدد الطبيب الجرعة اليومية المناسبة للمريض وفقًا لحالته الصحية، ومستوى السكر في الدم بحد أقصى 10 مليجرامات يوميًا. وعادةً ما تكون الجرعة الأولية 5 مليجرامات، كما يمكن زيادتها عند الضرورة. 


الآثار الجانبية لدواء داباجليفلوزين:


لا يوجد دواء لا يسبب آثارًا جانبية .و لكن اطمئن - عزيزي القارئ - ليس ضروريًا ظهور جميع الأعراض الجانبية على المريض، حيث تنقسم الأعراض الجانبية الشائعة للدواء إلى:


أعراض تصيب الجهاز البولي، وتشمل:


1- حيث يعمل علي زيادة معدل التبول مع الشعور بحرقة أو ألم في أثناء التبول.

2- كما يؤدي للإصابة بعدوى المسالك البولية مع ظهور رائحة نفاذة للبول.

3- وارتفاع درجة الحرارة نتيجة الإصابة بعدوى المسالك البولية.

4- بالإضافة لتحول البول إلى اللون الوردي أو الأحمر.



أعراض تصيب الجهاز التناسلي، وتشمل:


1- تحدث إصابة الأعضاء التناسلية بالفطريات، وتظهر العدوى في صورة: احمرار، وحكة، وزيادة الإفرازات المهبلية يصاحبها رائحة نفاذة، أو السيلان.

2- والإصابة بعدوى بكتيرية في الأعضاء التناسلية أوالشرج تعرف باسم غنغرينة فورينر (Fournier’s gangrene)، وبالرغم من أنها عدوى نادرة لكنها شديدة الخطورة.


كما يمنع استخدام دواء داباجليفلوزين في بعض الحالات المرضية؛ لذلك عليك -عزيزي القارئ- إخبار الطبيب في حال كنت تعاني أحد الأمراض الآتية:


1- إذا كنت تعاني من داء السكري من النوع الأول.

2- أو التحسس من المادة الفعالة أو أحد مكونات القرص.

3- الحامض الكيتوني السكري (DKA).

4- بالإضافة للإصابة بالجفاف، أو بعض الحالات المرضية التي يتعذر فيها تناول كمية مناسبة من السوائل.

5- الفشل الكلوي.

6- أيضًا القصور الكلوي الحاد، في حال كان معدل الترشيح الكبيبي (eGFR) أقل من 30 ملليلتر/دقيقة.


هل يستخدم Dapagliflozin في أثناء الحمل والرضاعة؟


حيث أجريت العديد من الدراسات لمعرفة تأثير دواء داباجليفلوزين على الحمل، وهل تحدث تشوهات خلقية في الجهاز البولي للجنين؟ ومازالت الدراسات غير كافية لمعرفة مدى سلامة استخدام الدواء في الحمل؛ لذلك يُفضل تناول الدواء عند الضرورة وتحت إشراف طبي إذا كانت الفوائد المرجوة تفوق المخاطر الناتجة عنه. حيث يفرز الدواء في حليب الأم؛ لذلك قد يعتمد الطبيب على استخدام دواء آخر لتفادي آثاره الجانبية على الرضع.


هل يمكن أن يسبب Dapagliflozin الفشل الكلوي؟


يعد الخلل الكلوي أحد أكثر المضاعفات شيوعًا للنوع 2 من مرض السكر غير المنضبط، خاصة عند وجود بروتينية والسمنة. حيث يؤثر داباجليفلوزين على الكلى عن طريق زيادة كمية السكر التي يتم التخلص منها عن طريق البول. كما مرضى السكري من النوع 2، تقلل مثبطات SGLT2 من إعادة امتصاص الجلوكوز الكلوي وتعزز التحكم في نسبة السكر في الدم.


 هل يزيد Dapagliflozin من الكرياتينين؟


يسبب داباجليفلوزين ارتفاعًا متواضعًا في مستويات الكرياتينين في الدم الناتج عن العضلات الهيكلية. حيث تنجم هذه الاستجابة بشكل أساسي عن عمر المريض، ومرض الكلى، وتاريخ تناول أدوية الربو. وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب.


كما تؤثر على إفراز الجلوكوز في البول. إذا ارتفع هذا المستوى بنسبة تزيد عن 40%، فقد يكون ذلك مؤشراً على مضاعفات مرض السكري.


 هل دواء Dapagliflozin آمن للاستخدام؟


كما يعتبر Dapagliflozin آمنًا للاستخدام بشكل عام. تأكد من أن طبيبك قد وافق على استخدامه وأنه على علم بالأدوية الأخرى التي تتناولها. و النسبة لأولئك الذين يعانون بالفعل من مرض السكري، قد يسبب هذا الدواء نوبات انخفاض حاد في نسبة السكر في الدم.


 هل يعمل Dapagliflozin على تحسين الكسر القذفي؟


وفقا لنتائج البحث المنشور في مجلة جمعية القلب الأمريكية. فإن Dapagliflozin يحسن بشكل كبير أعراض قصور القلب الانقباضي والانبساطي وكذلك الكسر القذفي. حيث يمنع Dapagliflozin إعادة امتصاص الجلوكوز في الكلى، ويخفض مستويات السكر في الدم، ويخفف من أعراض مرض السكري.


 كيف يتم إخراج Dapagliflozin؟


داباجليفلوزين هو مثبط انتقائي لـ SGLT2 يمنع ارتشاف الجلوكوز في النبيبات القريبة من الكلى، مما يزيد من إفراز الجلوكوز في البول ويخفض مستويات الجلوكوز في الدم. كما يسهل على الجسم المرور عبر البول عن طريق تقليل كمية السكر التي ينتجها الكبد وكذلك امتصاص السكر في القناة الهضمية.


التداخلات الدوائية:


حيث يؤثر تناولك لبعض الأدوية معًا على استجابة الجسم لكل منهم، أو يؤثر على تركيز المادة الفعالة في الدم، كذلك قد يتسبب في حدوث تفاعلات دوائية تعرضك لآثار جانبية خطيرة. 


كما ينبغي عليك إبلاغ الطبيب أو الصيدلي قبل البدء في استخدام دواء Dapagliflozin في حال استخدام الأدوية الآتية:


1- حاصرات بيتا مثل، ميتوبرولول “Metoprolol”، أو بروبرانولول “Propranolol”.

2- حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين مثل، فالسارتان “Valsartan”.

3- نظير هرمون الغدة الدرقية ليفوثيروكسين “Levothyroxine”.

4- نظير هرمون النمو سومابكتان “Soma Pacitan”.

5- مضاد الفيروسات ليتيرموفير “Letermovir”.

6- الأنسولين.


ماذا تفعل عند نسيان الجرعة؟


إن فاتتك جرعة فتناولها فور تذكرها، لكن إذا اقترب موعد الجرعة الجديدة فتخطى الجرعة الفائتة، كما لا يجب مضاعفة الجرعة اليومية الموصى بها.


شروط التخزين:


حيث يجب حفظ الدواء في درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الضوء والرطوبة، واحرص على بقائه بعيدًا عن متناول الأطفال. 



باختصار، يمكن القول إن داباجليفلوزين دواء يستخدم في علاج مرض السكري من النوع 2. حيث ينتمي هذا الدواء إلى فئة الأدوية المعروفة بمثبطات قنوات الصوديوم-الجلوكوز الناقلة 2 (SGLT2 inhibitors). ويعمل عن طريق تثبيط عمل إنزيم SGLT2 في الكلى، مما يؤدي إلى زيادة إفراز السكر في البول وتخفيض مستويات السكر في الدم.

قيم المقال

0/5

اترك تعليقا

التعليقات